رفاد عياصره يكتب ارتفاع الأسعار إلى أين ؟ وأموال البورصة الوهمية أين ؟؟

البيان نيوز -  ثبتت الحكومة أنها مسؤولة  وقادرة على حفظ  حقوق الناس من الضياع بالإجراءات السريعة التي  اتخذتها لإعادة جزء من أموال الناس من أيادي النصابين  ولاعبي الثلاث ورقات والذين هم أيضا "
أي الناس " ينتظرون على أحر من الجمر ان تتعطف عليهم الحكومة الموقرة وتعيد ما تبقى من أموال لديها لهم ، لان الكيل طفح ، سيما بعد ان طال انتظارهم   ،  ولم يروا بادرة او أشارة ،  باتجاه أعادتها او حتى الحديث عن مصيرها ،
المواطنين اليوم يتطلعون  إلى الإلية  التي ستتبعها الحكومة في صرف   أموالهم  وإعادتها إليهم  وهل ستكون إلية سلسة أم أنهم سيعانون الأمرين وسط الحشود  والتجمهرات  من اجل الحصول على  حقهم،، الكل يتطلع  إلى أن تعد الحكومة آلية متطورة ،،في هذا المجال يتمثل  بقيام الجهات المعنية بطباعة شيكات  جاهزة بأسماء المواطنين وبالمبالغ  ألمستحقه ثم تحدد لهم  اسم  ا البنك من اجل استلام  مخصصا تهم.
التعليم الخاص في الأردن   سارحة والرب راعيها ويتعامل أصحاب المدارس الخاصة مع طلابهم تماما  كما يتعامل التجار مع بسطاتهم من حيث  رفع الأسعار كلما لاحت لهم فرصة مناسبة   مستندين في ذلك إلى أنهم قطاع خاص  ويتحكم في عملهم السوق  أي العرض والطلب أما وزارة التربية  والتعليم فهي  غائبة  تماما  عن  هذا القطاع  وإذا  ما حدث  وان تدخلت فلا يعدو  ذلك  عن مجرد تدخلا بروتوكوليا وإذا ما تمت  مراجعتهم بخصوص أية قضية فيما يتعلق بالرسوم  كانت الإجابة أن لا وجود لقانون يسمح لنا بالتدخل
ارتفاع الأسعار يزداد يوما بعد يوم وأصبح يهدد  كافة شرائح المجتمع  في الوقت الذي يتآكل فيه دخل المواطنين بشكل غير مسبوق  ودولتكم يعرف  أن اغلب المواطنين الأردنيين يعيشون على دخل لايتجاوز الماية والخمسين دينارا  مما يعني أنهم    أصبحوا  ألان غير قادرين على  تامين الحاجات الضرورية لهم ولأبنائهم  فيا دولة الرئيس ينتظر المواطنين منكم  وقفة  معهم  وزيادة رواتبهم حتى يتمكنوا من تامين  متطلبا ت بيوتهم الأساسية
ما زال الأعلام الرسمي الأردني  يراوح مكانه  وكأنه  في جزيرة  معزولة عن العالم  ولا يعلم بالتطورات التي حدثت   على هذا لقطاع الهام  وما زال معظم المذيعين  والمقدمين يدخلون إلى هذا الجهاز بالوسيلة المعلومة  لديك الواسطة والمحسوبية وإذا أردت  أن  اعدد لك أسماء من دخلوا بهذه الطريقة فسأعدد لك ذلك فهل من وقفة  مراجعة لإصلاح الأعلام الرسمي  أما الطامة الكبرى  في هذا المجال ما يطلق علية  وكالة الأنباء  الأردنية  التي لكثرة العاملين فيها فأنهم يصطدمون يبعضهم بالكر دورات  بل أن بعضهم  يمتهن أكثر من مهنه وأكثر من عمل لتعبئة وقت فراغه  ، فالسؤال الذي بات يطرح نفسه هو ما حاجة  الحكومة لمثل  هكذا وكالة وموظفيها  أصبحوا عبئا على  الدولة لا عمل لهم سوى تقاضي رواتبهم أخر الشهر وجلهم  كما أشرت يعملون في القطاع الخاص ،  وإذا افترضنا أن الحكومة بحاجة  لمن يغطي إخبارها  وهي ليست كذلك فمن المفروض إن لا يزيد عدد موظفيها  عن  عدد مندوبي الصحف في المحافظات وأخيرا  نود توجيه السؤال التالي عن ماهية الأخبار التي يغطوها ولمن يبعثوها  أذا كان  كل صحيفة لها  أكثر من مندوب في المحافظات  وعليه فأننا  نتمنى  أن يتنبه دولة الرئيس  إلى  المؤسسة  ويعمل على أصلاحها

سفرات النواب الكثيرة أصبحت حديث الشارع  بل أصبح النواب أنفسهم مصدر قلق وتذمر من قبل المواطنين  فالسفرات التي لا نهاية لها أصبحت تثير الناس وتسبب لهم القلق والحيرة  خاصة أن السادة النواب  وضعو ا جدولا لسفراتهم يتنافسون  علية  ويتصارعون على أدوارهم لما  لهذا الباب من فوائد جمة يعود عليهم في مجال تحقيق المكاسب المالية

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts