رفاد عياصرة يكتب : ماذا يريد الشعب الأردني من الحكومة الجديدة؟؟؟؟


البيان نيوز مصداقية

المواطنون الأردنيون .. ملوا كثرة الحكومات .. وملوا كثرة الرؤساء المتعاقبين على تشكيلها .. وملوا كثرة الوزراء ... وكثرة ترددهم على الحقائب الوزارية .. وملوا الثقات العالية التي تحصل عليها الحكومة من مجلس النواب ... دون رضى الشعب
أن الأردنيين اليوم يتطلعون إلى حكومة غير الحكومات التي عهدوها .. حكومة قادرة على تحقيق تطلعاتهم ... وأمالهم في الرخاء والتقدم والولوج.... في عصر التكنولوجيا الحقيقي... لأنهم ما عادوا يقنعوا بالكلام المنمق والمصفوف والذي... يبث على الهواء للاستهلاك المحلي وبالاتفاقيات الورقية . التي لا قيمة لها بمجرد أن يجف حبرها فالأوضاع الآن غير الأوضاع... سابقا وتطلعات الشعب الأردني غير تلك التي كانت عليه سابقا ، والعالم يسير باتجاه الديمقراطية .. واحترام حرية الشعب وتفكيك الدولة البوليسية والتولتارية إلى دولة الديمقراطية ودولة تداول السلطة.
ان أبناء الشعب الأردني لهم مطالب محددة ومن حيث اختيار الوزراء والصفات الواجب توفرها فيهم أومن حيث البرامج التي يجب أن يكلفوا فيها.... ففي مجال مواصفات الوزراء .... يجب أن يكون الوزير في وزارته تكنوقراطياً مهنياً قادرا....ً على النهوض بوزارته بموجب برنامج ...محدد ومعلن لوزارته،.. من نقاط متعددة... فلم يعد مقبولاً وجود الوزير البيروقراطي والوزير العشائري ووزير الترضية أو وزير الحالة الإنسانية كما لم يعد مقبولا .. وجود وزير المنفخة ، على الشعب أو التباهي، على زملائه ... إذا كان من بينهم، أما من حيث البرامج فعلى كل وزير.. أن يكون لدية برنامج محدد للمشاريع ... التي يقوم بها ضمن مدة زمنية واضحة ومحددة ... وقابلة للتنفيذ.. وإذا عجز عن تنفيذها فينبغي إقالته .. ونقل المسؤولية إلى غيره .
أن الإصلاح السياسي مطلب حقيقي .. لأبناء الشعب الأردني ... فالمطالبة بإيجاد قانون عصري.. للأحزاب وتطوير وتعديل قانون الانتخاب ضرورة وإلغاء قانون الاجتماعات العامة لم يعد يتحمل التأخير ودعم مؤسسات المجتمع المدني ،.. بالغ الأهمية كما أن.. تداول السلطة من مقتضيات العصر ... من خلال تكليف الكتلة الأكبر... بتشكيل الحكومة ...وعدم التضييق على الأحزاب بالملاحقات ... أو عدم منح أعضائها عدم محكوميه،.. لتعقيد حياتهم الوظيفية.. أو الحيلولة دون السماح لهم بإشغال الوظائف الحكومية .. تحت حجج شتى أو عدم توفير منح جامعية لأبنائهم أمر ولى.. وزمن لن يعود
إن الإصلاح الإداري ...ضروري وغير قابل للتأخير.. فلم يعد مقبولاً في عصر التكنولوجيا والتنوير ...أن تبقى البيروقراطية السمة العامة للجهاز الحكومي، ولا يقبل أيضاً أن تكون أجهزة الحاسوب في المكاتب للبريستيجات وجزءاً من الديكور ...ولا يقبل أن تبقى محطات المعرفة مجرد يافطات على المباني فعلى الحكومة حمل ثقيل لنزع البيروقراطية من نفوس العاملين بجهازها الإداري،... من خلال الحوافز وتغليظ العقوبات على المقصرين والمستهترين.. وإقصاء الغير المبالين .
كما إن أصلاح الوزارات .....ذات الامتداد والانتشار، أمر ضروري ودون إبطاء.. سيما الوزارات الخدمية مثل ...وزارة الصحة ... التي تنخر البيروقراطية... أركانها أولاً... كإدارة مترهلة، وغير متعاونة، مع المواطنين وثانياً كمستشفيات وأطباء .....فكل المستشفيات الحكومية .. من حيث المعاملة مع المواطنين تتسم بالسوء، ولا تتوفر فيها النظافة كما أن أقسام الطوارئ في المستشفيات تفتقر ... لأجهزة العلاقات العامة ولوجود ..كاونتر"..يتم تسجيل أسماء المرضى من خلاله ،...من أجل المناداة عليهم عندما يحين دورهم... بالإضافة إلى عدم وجود مقاعد يجلس عليها المرضى.. للانتظار سواءً في قسم الطوارئ ..أو العيادات الخارجية فاستمرار هذا الوضع أمر لا يمكن قبوله في دولة متحضرة.
إن المأساة الأكبر من ذلك تكمن داخل الأقسام... وما يحدث فيها من سهرات كلامية بين... الممرضين وحفلات التدخين.. وقعدات الشاي... مما يؤثر على سوية عملهم وعلى حياة المرضى الذين هم أمانة في أعناقهم .
إن وزارة التربية والتعليم مأساة بحد ذاتها ... فألا دارة فيها بيروقراطية حتى النخاع .. ومعظم العاملين في أقسامها الإدارية سوا في مديريات التربية في ... المحافظات أو في مركز الوزارة معظمهم ...فشلوا بالتدريس في الميدان وهربوا من التدريس مستعينين بالمحسوبية... حتى تم نقلهم إلى الإدارات في مديريات التربية أو إلى مركز الوزارة ... ليمارسوا هناك ومن خلال عملهم الجديد عقدهم وفشلهم .. على زملائهم وعلى المواطنين!!! ... فلماذا يا وزارة التربية والتعليم لا يتم إصدار قرار أداري يمنع بموجبه المعلمين المهنيين المتخصصين بالتدريس من العمل كإداريين في مديريات التربية والتعليم ومقر الوزارة؟؟؟ .... حتى لا يحصل نقص في الكوادر التدريسية في الميدان وثانيا ،.. ليتم تشغيل أشخاص أكفاء قادرين على العمل الإداري وخدمة المراجعين .
أما بخصوص المناهج فهي قاصرة وغير مفهومة وغير كاملة ولا تحوي المعلومات الكاملة .... بل بسبب قصورها " أي المناهج " يضطر أولياء الأمور للاستعانة بالمناهج القديمة والدوسيهات.. لفهم مناهج الوزارة المقررة.. أما المأساة الأكبر التي يتوجب على وزارة التربية والتعليم التنبه لها .. فهي لماذا يدرس الطالب اثني عشر عاما ولا يتقن الانجليزية ؟؟ وأيضا لماذا يدرس العربية نفس المدة ولا يتقنها لا نحوا ولا صرفا ؟؟
سادتي إن وزارة المياه تعاني من معضلات شتى .. فالعاملين فيها أغلبيتهم بلطجية وزعران .. ولا يحترمون المواطن ولا يقيمون له وزنا .. والكثير منهم يتعاطى الرشوة .
كما أن وزارة الزراعة....كارثيه في إدارتها وموظفيها ....وهي من أكثر الوزارات بيروقراطية وديموغوجية والعاملين فيها غير أكفاء.......... وطوافيها عناصر فساد... ساهموا بشكل فعال في الانقضاض ...على الغطاء الأخضر المتمثل في الغابات... من خلال تعاونهم مع الحطابين ،وتجار الفحم، أما مهندسي هذه الوزارة فهم إداريون لا يعرفون حتى زراعة النعناع والبقدونس؟؟؟!! وشهاداتهم .....عبارة عن كراتين معلقة على الحائط!!! فلا أبحاث ولا تهجين !!1. لأصناف جديدة من المزروعات ،ولا عناية بالغابات ....فإلى متى يستمر هذا الوضع....الكارثي .......؟؟؟؟؟؟
أخواني إن وزارة البلديات .......وزارة بيروقراطية ولا برامج لها ...... ولا تقدم الدعم للبلديات .. ولا يوجد حد ادني من قبلها للتواصل المباشر مع البلديات كما أن ... فساد البلديات ورؤسائها.. يوازي فساد الوزراء إن لم يكن أكثر!!1 ... فكما يعلم الجميع البلديات ... غارقة بالتعيينات على المحسوبية ... وغارقة بالمشاريع الفاسدة.. فمن ينبش فسادها ومن يقوم اعوجاجها !!؟؟
أما الوزارات الأخرى أيها الرئيس المكلف .. فليست اقل خرابا ولا فسادا مما ذكرنا .. ونحن أمام أوضاع صعبه وعصيبة00 والوضع يحتاج إلى الإصلاح في كل شيء نعم في كل شيء ... لان المواطن المسحوق أيها الرئيس المكلف ... ما عاد قادرا على التحمل . وما عاد قادرا على تحمل الجوع أكثر .. سيما انه بالكاد أصبح قادرا على تامين قوت يومه .. كيف لا ؟؟؟ وأسعار الخضروات كأسعار الدواء وأسعار اللحوم كأسعار الإبر الطبية ؟
السؤال ما سبب ذلك ..؟ الإجابة واضحة.أيها السادة ... جاء نتيجة حفنة من المحتكرين للحوم والخضار والفواكه والمواد الغذائية ...؟ وحتى الدجاج أيها السادة أصبح له من يحتكره !!1فالى متى يستمر هذا الوضع ؟؟ والى متى نبحث عن الحلول ؟ وهل الحكومة الحالية برئيسها المكلف قادرة على تحقيق هذا الهدف ؟؟ نتمنى ذلك

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts