رفاد عياصره يكتب مؤسسات تستهدف الصحفيين الشرفاء المنتمين للأردن وتعمل على قطع أرزاقهم ؟؟؟!!

البيان نيوز
"سياسة قطع أرزاق  الصحفيين الذين يناصرون  الأردن ، أصبحت  لدى  بعض المؤسسات  سياسة رسمية وتجير جل عملها " أي المؤسسات " بمطاردتهم  أنى حلوا او ارتحلوا ، من اجل التضييق عليهم،  وكسر أقلامهم.

  والدس عليهم  من اجل فصلهم من عملهم ، وان لم تنجح في ذلك  توعز  لإدارة تلك المؤسسات  لمنحهم اقل الرواتب ، حتى أضحى  وضعهم لا يطاق،!!!  وأضحوا كالمرجل يغلون ، وأصبحت  أقلامهم بدل أن  تكون للوطن  أصبحت عليه!!  ، وأصبحوا يقصفونها " أي البلد"" بالمدفعية  الثقيلة بالنقد  انتقاما  وثأرا  من بعض الرموز ،!1 الذين يطلق عليهم وهما ومجازا  رموزا ، وهم  في حقيقة الأمر  ليسوا رموزا،  وماهم ألا  حفنة من الأميين   وضحلي الثقافة،!!1
كثيرا من الصحفيين  الشرفاء المهنيين  الذين يملكون  أقلاما حرة ،تعبر عن  هموم الشعب  وتطلعاته  ،أصبحوا  غرباء  ومطاردين  في بلدهم،وأصبحوا يشعرون  بالغربة والاغتراب  داخل بلدهم ، والسؤال الذي بات يطرح نفسه لماذا ؟ الإجابة واضحة :؟!! لأن الصحفي الشريف أضحى يمضي  ثمانية وأربعين عاما  من عمره ،، غير قادر  على امتلاك سيارة  او بيتا  ولا تنطبق عليه  صفات الطبقة الوسطى!!! ،  ويكافح  من اجل الحصول على فطورا من الحمص والفول بالكاد !!! ، في حين البعض الأخر " أي من الصحفيين ممن هب ودب " ومعظمهم لا يتقنون  رسم الحروف  او كتابتها ، ويعانون  من  ضعف في  الإملاء   والثقافة  نراهم  فجأة   في أعلى المناصب!!!  واعلي الرتب!!!  ويتربعون على شاشات التلفزيون!! ، ورئاسة تحرير بعض الصحف ، كيف حدث هذا لا احد يعرف ؟ربما تكون الاجابة على مثل هذا في دول  الأدغال الإفريقية ودول جنوب الصحراء الإفريقية  وجمهوريات الموز
 سادتي ان الصحفيين  في الدول المتقدمة  من نخبة المجتمع  ، وهم أقلامه الحرة  ورموزه  التي تحارب الفساد ، في حين  في الأردن وبتواطوءمن بعض المؤسسات  تم خلق  شريحة  مرتزقة لا علم لها بالصحافة  والكتابة ، همها الأول والأخير  الارتزاق  على حساب صاحبة الجلالة ، حتى أصبحت مهنة  الصحافة يعمل فيها كل من هب ودب  تحت شعار  ان الصحافة  مهنة أبداع  في حين  أن مهنة  المحاماة  والهندسة  والتمريض  وما شكلها ،مغلقات  على العاملين فيها  ؟؟
 أما السؤال الملح  والغير معروف الإجابة  لماذا  يحارب الصحفيون الشرفاء المنتمين لهذا البلد ؟ظ ولماذا يمنعون من دخول الصحف اليومية الرسمية ؟ ولماذا يفسح المجال واسعا  لغيرهم  ممن يعادون البلد سرا ، وأحيانا  أخرى علانية ، ؟؟ ومع ذلك  تتم ترقيتهم  وتزداد أعطياتهم  وترفع مرتباتهم
ايها السادة   لسنا  هنا نتجنى  فيما أوردناه ،وذكرناه ، انما ننقل  الحقائق من واقع التجربة العملية  المشاهدة    لتصحيح الاخطاءورد الحقوق ،لان استمرار الوضع ، بهذا الشكل سيولد الانفجار  ونحن هنا كصحفيين مظلوميين  نرفع صرخة  استغاثة –فهل من سامع او مجيب
أخيرا أن الوضع ايها الاخوة   يحتاج الى وقفة مراجعة ،ووقفة تأمل لإصلاح  الوضع،  ومعالجة هذه الخطايا ومحاسبة  المتسببين فيها  لان بقاءالوضع  على ما هو عليه سوف يتسبب بكارثه 1!!،
 اما القصة الماساوية هي قيام بعض المؤسسات وعلى رأسها مجلس النواب  بالتفتيش  في أصقاع العالم، عن   قانون  يحوي قدرا كبيرا من العقوبات لتطبيقة  على الصحفيين.،
وفي النهاية لابد ان نذكر أ ان عهد الستار الحديدي  قد انتهى ،وعهد  الفضاءات المفتوحة  ابتداء ، والصحفيين الشرفاء لا تكسر أقلامهم ، وان تمت محارتهم  في أرزاقهم ، لكن في نهاية  الأمر لا يصح الا الصحيح  وان لم ينالوا نعيم الدنيا ، فسينا لوا، نعيم  الاخره 00

 


0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts