رفاد عياصره يكتب شعب تونس يستعيد حريته

البيان نيوز
إرادة  الشعوب  إذا اتحدت  تكون كالمد لا يمكن مقاومتها أو التغلب عليها 00 فهي كالطوفان  لا يستطيع الوقوف بوجهها احد 00 تزيل الحدود  والسدود  وتكسر الجيوش وتهز العروش00 فالشعوب الثائرة  كالمياه الهادرة  من أعالي الجبال 00


 ثورة شعب تونس   ، في بداية الأمر ، لم يعر لها  أحدا  اهتماما،  بل قوبلت بالاستهزاء،  والاستهانة  واللامبالاة ،  وبدأت أقلام  السلطة والسلطان  تنهش جلدها، وتحسبها على  الحركات الإرهابية،   والمتطرفة ،آملة  ، بغباء منها  أن يصدقها العالم ،و يتعاطف  معها   كسلطات ظلم وقهر واستعباد  ، إلا أن وعي شعب تونس افسد السحر على الساحر ،  وأبان له أن ثورة الشعب التونسي قامت لتصحح الاعوجاج  ولتنشر الحرية ولتدخل عالم العرب  إليها، والى عالم الديمقراطية.
كثيرا من  الحكام ، رؤيتهم إلى شعبهم  ، على أنهم مجرد متاع  يباع ويشترى ،  ويتم عرضه للبيع  متى شأوا وانى شأوا  ، فلا قيمة ولا قدر " أي للشعب "  إلا بمقدار  ما يخدم مصالحهم  ويؤمن مستقبل ملكهم .
أن الشعوب  إذا طالبت  بحقوق متساوية ،  ومزايا متساوية بما يماثل ما يتمتع به أبناء  الذوات ،  من رغد العيش ، والترقي في المناصب ، والمساواة في الدراسة، للأبناء والأحفاد وأشغال  مناصب الوزراء  والسفراء 0 صبت  عليهم ، بركات  العذاب التي  تبدأ بالقوة الناعمة،  وتصل إلى  الفصل والعزل  ثم تتطور لاستخدام العصا الغليظة ، من مطاردة  وملاحقة .
 السؤال  لماذا يحصل مثل ذلك ؟؟ هل لان أبناء  الوزراء أبناء تسعة  ؟؟ وأبناء عامة الشعب أبناء ستة ؟ أم أن  الطبقات المسحوقة ،في نظر السلطات يشكلون،  طبقة منبوذين كما هو الحال في الهند!!! وغيرهم من أبناء الذوات  ومن أبناء طبقات البراهمة الهندية!!!
  أن غضبة الشعب لا تقاوم ، وهي كالبركان ، يحرق كل شيء ،   وهم لا يتسامحون  مع اللصوص ،  والحرامية ،  والمرابين ،  ولن تجدي معهم نفعا  كثرة الجند، أو  كثرة التحصينات   ، لأنها ستقف عاجزة  خائرة  أمام أرادة الشعب الذي، " يردد
أذا الشعب   يوما أراد  الحياة 00 فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي 000   ولا بد للقيد أن ينكسر         
 أن لسعة الجوع موجعة ، وان أبناء الشعب تحملوا  فقدان المناصب،  وعدم المساواة ، وتحملوا  ركنهم  بأسفل الطبقات الاجتماعية ، لكنهم لن يقبلوا أن يموت أطفالهم جوعا   ، بسبب ارتفاع أسعار الخضروات ، والحليب ،واللحوم،في الوقت الذي يعرفون  "أي أبناء الشعب " بأنها " أي السلع " في العالم أسعارها كأسعار الكشك ، ومع ذلك تستغبي الحكومات ، أبناء الشعب  وتستغفله 00 وتروج لهم مقولة أن كل شيء في  الأردن  مربوط بالسوق العالمي ، فإذا ارتفعت الأسعار فيه  ترتفع لدينا،ا لكنها إذا انخفضت  " أي الأسعار" في السوق العالمي  فلا  نتأثر بها  فكيف تركب  هذه المعادلة ؟؟؟!!  نتأثر بالمغارم ولا نتأثر بالمغانم !!
 بعض السلطات  تنظر إلى الشعب بأنه، مجرد  قطيعا من الأغنام، تسوقه الحكومات  إلى المرعى  بقرار حكومي ، وتعيده إلى الحظيرة بقرار حكومي،   ويباع إلى المسلخ  بقرار حكومي.
سادتي  أن الأسعار لا تطاق   ولا مبرر لرفعها  فكيف يعقل  أن تباع كيلو الطماطم في بلاد الطماطم بثمانين قرشا؟؟؟ !! والدجاج بماية وستين قرشا  واللحوم بعشرة دنانير؟؟ 00  ونحن نصنف  في الأردن بلد زراعي 00اليست هذه أحجية  غير مفهومه   وطلاسم تحتاج إلى من  يفككها
في النهاية نتمنى أن تتعظ الحكومة  بغيرها  وان تراجع حساباتها  لان الحكيم من اتعظ بغيره  والجاهل من استهان بشعبه

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts