رفاد عياصره يكتب انتحال بعض المعلمين لمهنة الصحافة يعرضهم للمساءلة أمام النائب العام ؟؟؟

البيان نيوز
الازدواج الوظيفي  في وزارة التربية والتعليم أصبح  كالطاعون،  لا علاج له  وأصبح  المعلم يشغل  نفسه  عن مهمته الرئيسية، المتمثلة  بتدريس  الصبية،  الذين  هم أمل المستقبل وحاضر الدولة . بمطاردة الأخبار  والإعلانات على حساب الوقت المخصص للمراجعة والبحث  والاجتهاد. 
 فبقاء الحبل على الغارب،  دون اتخاذ قرارات  حقيقية للقضاء  على هذه  الظاهرة ، السرطانية أمرا لا يمكن قبوله  أو الركون إليه 00  فلا يمكن أيها  الاخوه:  ان يكون المعلم  مدرسا  للأطفال!!  وفي نفس الوقت  صحفيا  يعمل في صحيفة يومية،  على حساب   عملة في وزارة التربية والتعليم ،  وعلى حساب المهنة المقدسة التي  يتقمصها، ويتقاضى منها  راتبا زورا وبهتانا  من تلك  الوزارة التي  نخر بنيانها الهرمي السوس 1!؟
 أن الأدهى  والأمر  في هذه القصة،  يتمثل  في لجوء،  أولئك المعلمين من مزدوجي  الوظيفة ، إلى ابتزاز  مرؤسيهم،  من اجل الحصول على مكاسب وظيفية ، او ممارستهم المحسوبية ،  لصالح أشخاص محسوبين عليهم مستخدمين سلاح الصحافة.
أن الازدواج الوظيفي  في وزارة التربية والتعليم  يحتاج  إلى معالجة سريعة ،0 وجراحة استئصاليه  لتنظيف جسم الوزارة ، من سرطانا خبيثا  اثر على عطاء المعلمين ، وانعكس سلبا  على مستوى الطلبة
 فالمعلمين مزدوجي الوظيفة  يمارسون مهنة  التعليم والإدارة، وفي نفس الوقت  يمارسون مهنة  الصحفي المنتحلة ، التي يعاقب عليها القانون  !! حين يمضون نهارهم و خلال الدوام الرسمي، يطاردون الأخبار  ، تاركين  أماكن عملهم،  دون أذن رسمي  ضاربين عرض الحائط ، بمهنة  التعليم  المقدسة ، مشكلين بذلك  أنموذجا ناصعا للفساد الإداري،  ونخرا في عظم  التربية والتعليم  لا يمكن  جبره ؟؟! مما يستدعي والحالة هذه  الاستغناء عنهم،  وتفعيل  مواد ديوان المحاسبة التي  تنص  صراحة  ان الموظف الحكومي  المنضوي في العمل،  ضمن أحدى الوزارات، وعمل في إحدى المؤسسات الخاصة ،وثبت ذلك بالدليل عليه، أن يعيد كل ما تقاضاه من الوزارة التي يعمل بها ، وهنا ننوه ان  المعلمين العاملين في الصحافة اليومية مرتبطين بعقود سنوية تجدد كل عام ،وإذا أردتم التأكد من ذلك فما عليكم، سوى مخاطبة إدارات تلك الصحف أو متابعة الصحف المحلية لتروا أسماؤهم .
ان  الحكومة صرحت أكثر من مرة انها تحتاج الى ادلة عن  الفساد، وها نحن نضع دليل ساطعاً واضحاً، لا غبار عليه، ونقول لديوان المحاسبة ولدائرة  مكافحة الفساد هناك معلمون يخالفون تعليمات وقوانين وزارة التربية ،والتعليم، ويمارسون عملهم أثناء الدوام الرسمي لماذا لا تحاسبونهم؟ لماذا تتركونهم يسرقون الأموال العامة ؟! لماذا يتم غض النظر عنهم وهم لا يشكلون سوى فئة قليلة  كالثالولة في وجه العروس؟؟ هل مدراء التربية والتعليم  متواطئون  معهم ؟ خاصة  انه تم الإبلاغ عن بعضهم !!1 ولكن مع شديد الأسف   كانت أجابتهم " أي  بعض  مدراء التربية والتعليم " وجدنا  الحال مائلا !!
 وهنا نقول لهم لماذا أبقيتم  هذا الحال  مائلا؟؟ !1خاصة أذا علمنا  بان هؤلا  المنتحلون  ينطبق عليهم  قانون الانتحال الصحفي  -- وهم بحكم هذا القانون  مكانهم الطبيعي  خلف القضبان 1!!
أن المعلمين الممارسين  للازدواج الوظيفي  -- يعملون  كمعلمين وإداريين  وفي الوقت ذاته  يعملون في الصحف المحلية،  منتشرون في جرش وعجلون  والمفرق  واربد -  وهم قلة  نخرت التعليم  واستهترت  بتعليمات وقوانين  وزارة التربية والتعليم .
 أما القصة الأغرب من الخيال  هي ان وزارة لتربية والتعليم ، في الوقت الذي تغض  البصر عن هؤلاء 1!  -- تستل  العصا الغليظة ،  وتهوي بها  على المعلمين   البسطاء  المخلصين،  وتشهر أنيابها،  الحادة  أذا تأخروا  عن الالتحاق  بالدوام لبضعة دقائق ، او تقدم احدهم  للحصول على أجازة عرضية ، او حتى صحية--  أليست هذه مفارقة ؟  أليست هذه ازدواجية ؟ آلا يصل هذا حد الفساد  الإداري ؟؟ الا يستحق من يطبطبون  على هؤلا العقاب ؟
أخيرا لقد  فتحنا  هذا الملف  وسنمضي  في تقليب أوراقه  اولا مع وزارة التربية والتعليم  حتى يتم  أجراء جراحة  استئصاليه  لهذه لظاهره  ويتم إجبارهم " أي المعلمين  مزدوجي  الوظيفة " على أعادة  ما تقاضوه من أموال الى وزارة التربية والتعليم  وثانيا مع النقابة  المكلفة بحكم  القانون  أحالة هؤلا  إلى النائب العام

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts