رفاد عياصره يكتب التعليم في الأردن مجرد فقاسه، لتخريج أفواج من الأميين وشبه المتعلمين؟؟؟

       مناهج التدريس  المقررة في  مدارس وزارة التربية والتعليم  قاصرة  عن ايصال المعلومات اللازمة  للتلاميذ، كما أنها قاصرة  أيضا،  عن تقديم  معلومات سهلة  يمكن استيعابها  بسهولة،  كما أن المعلومات  التي تحويها 
، مبتورة ، ومجمعة  من عدة كتب،  ولا تشكل  نسق تعليمي  واحد،  بالإضافة  إلى أن هذه المناهج  مستواها لا يتناسب  ومستوى  الطلبة  !! وألا كيف  نفسر  أن يدرس الطالب  اثني عشرة سنة لمادة اللغة الانجليزية  ولا يتقنها ؟
 كما كيف نفسر أيضا  أن يدرس الطالب  اللغة العربية المدة ذاتها ومع ذلك لا يتقن العربية نثرا وشعرا!!  مع أنها لغته؟

أن التعليم  في مدارس وزارة التربية والتعليم  في انحطاط مستمر – والمناهج  مستواها اقل من المطلوب – ومخرجات التعليم  أصبحت  شبه أمية  -- وغير قادرة  على رفد  سوق العمل،  بمخرجات ذات  تعليم متميز  ورفيع 000، بل أصبح  التعليم في الأردن مجرد فقاسه،  لتخريج  أفواج من الأميين  وشبه المتعلمين،  وأصبحت الكمية تطغى على النوعية.

أما البنى التحتية   في مدارس وزارة التربية والتعليم،فهي   متهرئة ، وغير مقبولة،  ولا تليق  بدولة  تدعي أنها عصرية، وخطت خطوات راسخة   في العقد الأول من القرن الواحد والعشرين  00 وما زالت مقاعد الطلبة يجلس  عليها ثلاثة  00 جلس  عليها إبائهم قبل أربعين عاما 00 ويكتبون على سبورات  طبشورية، اجمع الباحثين على أنها  تتسبب في أمراض الرئة  والقصبات الهوائية، 00 كما أن العديد من المدارس مستأجره،  ولا تتوفر  فيها  أية مواصفات تربوية 00 وتفتقر لوجود ساحات وملاعب 000 كما  اختفت من جداولها  حصص الفن، والرياضة، والمختبرات العلمية المطورة،  ومختبرات الحاسوب الحقيقية، وان وجدت  فهي000 صورية وديكورية 00000
 قبل عقد من الآن 00 كانت  الحكومات تنام وتصحو على حوسبة التعليم 00-0 وترسخ لدى الأهالي في حينه ،  شعورا بان  أبنائهم  في المرحلة القادمة00- سيعتمدون في   تعليمهم على" الداتا  شو  والأقراص المدمجة" 000 ولكنهم" أي الطلبة "  اكتشفوا على ارض الواقع 1!  ان  كل الذي سمعوه مجرد هراء  وسفسطات كلامية 00 وان أجهزة الحاسوب مجرد ديكورات، في المدرس  لا تستخدم ،000011 اما الطلبة المساكين فبدأوا   يتسألوا  قائلين : أذن أين ذهبت  مئات الملايين من الدنانير ؟؟؟1!
خصخصة إدارات المدارس الحكومية 00 أصبحت مطلبا شعبيا ووطنيا لإنقاذ التعليم  00  من خلال التعاقد مع معلمين ذوي كفاءة ، لإدارة المدارس الحكومية،  وإنقاذها ،مما هي فيه من تراجع مريع000 أما المطلب الأخر لأوليا الأمور، فيتمثل 00 بتطبيق نظام الجامعات من ناحية ،00 الدوام في  المدارس الحكومية 00 الامر الذي من شانه 00 أن يعطي الطلبة، فرصه للإبداع، ويسمح للطلبة الراغبين في الدراسة بالدراسة،  أما أولئك الذين 00 يأتون من  اجل  النزهة فانه يعطيهم الفرصة  الكافية، لامتهان مهنة والإبداع فيها، بدل أن يبقوا  " أي الطلبة المشاغبين  ومتدني التحصيل"هم  عنوان العنف في  المدرس00 كما أن هذا النظام" أي نظام دوام الجامعات" يسمح للطلبة المبدعين أن  يبدعوا في أجواء مريحة بعيدة، عن أجواء الإرهاب التي يمارسها بعض الطلبة على زملائهم!!1 
  اما المطلب الثالث هو توفير باصات لنقل  الطلبة، والمعلمين من منازلهم ، إلى مدارسهم كما هو الحال في المدارس الخاصة،  والدول المتقدمة اما الطلب الرابع فهو  توفير التدفئة المركزية في المدارس بدل الصوبات التي تسبب الاختناق،

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts