هل يمدد الأردن اللقاءات الاستكشافية ؟


هل يمدد الأردن اللقاءات الاستكشافية ؟


 البيان نيوز -طغى الوضع في سوريا على لقاء الثلاثاء بين الرئيس الأمريكي والعاهل الأردني رغم أنه لم يكن المحور الرئيسي لحديثهما. فالملك عبد الله الثاني جاء لإحاطة براك أوباما بأن اللقاءات الاستكشافية التي يستضيفها في عمان بين الفلسطينيين والإسرائيليين لم تحرز التقدم المنشود لاستئناف المفاوضات بينهما خصوصا أن 26 من الشهر يقترب وهو الموعد النهائي الذي حدّدته اللجنة الرباعية للطرفين كي يقدما رؤيتهما المفصلة للحل النهائي.

عبد الوهاب بدرخان (نص)
 
 
لكن الجانب الإسرائيلي بات يروّج الآن أن مهلة الرباعية تنتهي في الثالث من نيسان/ أبريل أي أنه يطالب بتمديد فترة اللقاءات الاستكشافية مع علمه بأنها لن تتوصل إلى نتيجة لكنه يعتبرها وسيلة مجدية لمنع الفلسطينيين من استكمال تحركهم لدى مجلس الأمن ثم لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم.
 
لذلك يصر الجانب الفلسطيني على أن خياراته بعد 26 من الشهر ستكون مفتوحة وهو ما يؤكده الرئيس محمود عباس خلال جولته الأوروبية مشيرا كذلك إلى أن الفلسطينيين سيقدّمون قريبا شكوى ضد إسرائيل بسبب مخالفتها، وهي سلطة الاحتلال، معاهدة جنيف الرابعة.
 
وكان المندوب الإسرائيلي في لقاءات عمان قدم ورقة تتضمن بحسب الفلسطينيين مجرد عناوين للقضايا التي ستبحث للحل النهائي ولم يقدم أي تصور لقضية الحدود الذي يُعتقد أنها تحل الإشكال الحاصل بشأن الاستيطان وإنما قدم تصورا شفهيا لمتطلبات الأمن التي اعتبرها ذات أولوية.
 
وفي محاولة لتمديد عقد هذه اللقاءات وعد الإسرائيليون بتقديم تصور للحدود في شهر آذار/ مارس. ويبدو أن هذا التلاعب بالمواعيد لا يهدف فقط إلى تمييع تحرك الفلسطينيين في الأمم المتحدة وإنما أيضا إلى التشويش على مساعي المصالحة الفلسطينية. وحتى لو لم يكن هناك تنسيق بين واشنطن وإسرائيل فإن إدارة أوباما تفضل على الأرجح لأسبابها الانتخابية استمرار لقاءات عمان كبديل من الفراغ والجمود .
 
فهل يستطيع الملك عبد الله إقناع الفلسطينيين ؟ 
 
 

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts