رفاد عياصره يكتب لمصلحة من يتم تأخير أقرار موازنة الدولة الأردنية حتى الان ؟؟؟1!


البيان نيوز مصداقية _ رفاد عياصره
حكومة الأردن  بلا موازنة .. حتى الان..    فماذا يمكن أن نقول ؟؟ غير أنها  غير  مؤسسية .. وتعيش على  نظام  السلف .. ونظام الشلفقة  والحساب المكشوف؟؟...  فكيف يمكن لحكومة  ترغب بالعمل؟؟  ويمضي الربع الأول من عام ""2011" دون أن تكون لها موازنة..  أو لم تقر  موازنتها بعد .. فأي مشاريع يمكن  أن تنفذ ...  وأية خطط تسير عليها  !1 وهل تملك  إستراتيجية  واضحة  للعمل  أذا كانت الموازنة  تقر قي منتصف العام !!!
 وهل الخمسة شهور  المتبقية من السنة...  كافية  لتقوم الحكومة بالانجازات   باستثناء. أن تقوم الحكومة  ووزرائها بقراءة الجريدة  واحتساء القهوة  .. وقطع الوعود الكاذبة للشعب .. التي لا تسمن  ولا تغني  من جوع

حكومتنا الموقرة .. أن تأخير الموازنة  .. عمل مقصود من قبل بعض الانتهازيين والبيروقراطيين والفاسدين  .. لنهب  اكبر قدر ممكن  من المال .. وإجبار المؤسسات والوزارت .. وأجهزة الدولة  . للعيش  على نظام السلف  والشحدة.. ونظام الترقيع المالي .. ونظام الاستدانة... لكي يتسنى  للفئات الفاسدة   والتي تتحين الفرص .. لنهب  ما تستطيع  من مخصصات المشاريع  المفترض.. تنفيذها في الربع الأول من العام .. .. ويعني أيضا  أن الربع الأول.... من العام  مر بلا .. مشاريع  والاتفاقات  تمت فيه بلا خطط .. !!!
الفاسدون  وحدهم  .. لهم مصلحة  في تأخير  موازنة الدولة الأردنية.. وعدم إقرارها ...... فالدول المؤسسية .. . والتي لها مؤسسات محترمة .. لا تبقى بلا موازنة  مدة  أربعة أشهر  .. ولا تبقى بلا خطط ثلاثية  أو رباعية  للتنمية..  فحتى الدكاكين  الصغيرة .. تعمل كل نهاية عام   ما يسمى  بالجرد .أو .." التقويم " ليتمكن أصحابها  من معرفة  ما لهم وما عليهم .. حتى يضعوا الخطط .. وعلى ضوئها يتصرفوا ..؟؟
سداد الديون  الأردنية  التي ورطت بها الدولة الأردنية عن طريق الفاسدين ... كيف تسدد  أذا لم تقر الموازنة  .. فالسداد  يحتاج إلى خطط والخطط كما نرى غير موجودة!! .. كما أن  خدمة  المشتريات  الخارجية  والاعتمادات.!!. لا موازنة لها ..  مما يوقع الدولة في أرباك.. . كما أن صرف العلاوات  والرواتب  والمياومات  والمصاريف  الجارية ... تحتاج إلى موازنة .. فكيف تصرف أذا.. كانت الموازنة  غير مقرة ..!!
أيتها الحكومة الأردنية  الخشبية  . أن تأخير الموازنة  وعدم أقرارها  حتى الان عمل مقصود .. يهدف إلى عدم الانجاز  وعدم تنفيذ المشاريع ..  ويهدف إلى بقاء  المال مكدسا .. في البنوك  ليتسنى للفاسدين نهبه ..  فهذه اللعبة مكشوفة  ومعروفة حتى  لسائقي التاكسي..  وبائعي الباسطات.
 أن الشعب الأردني  مل .. أساليب المافيات..  التي تتبع  في أعداد الموازنات .. ومل البيروقراطية .. وأصبح يطمح للتغير   في كل شيء .. في التربية والتعليم  والصحة .. والتخطيط . والتنمية  الاجتماعية .. والية أعداد الموازنة  . وقانون الانتخاب  . وتشكيل الأحزاب
آن الأوان أيتها الحكومة الخشبية..  الموميائية...لتعرفي أن .. الوقت ليس معك..  وليس لصالح استمرارك .. وآن لك آن تعرفي  .. أن زمان . تحكم المافيات بمفاصل الدولة.. على  وشك أن ينتهي .. فالوقت يستدعي  أن تصلح الأجهزة ..  والوقت يستدعي  أبعاد الفاسدين.. والوقت يستدعي ..  ثورة أدارية ..تستلهم التجربة  الأمريكية والبريطانية في الإدارة والصحة  والتعليم  والتنمية الاجتماعية  وبغير ذلك   فالفوضى الخلاقة  قادمة
.

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts