تسرب مياه عادمة من حفر إمتصاصية في ساكب تسبب مكاره صحية تؤذي ساكنيها

البيان نيوز مصداقية-الغد- صابرين الطعيمات 
- شكى سكان ومصلين حي العين وحي النادي والشمالية  في منطقة ساكب بمحافظة جرش من فيضان دائم لحفرة إمتصاصية في الطريق العام المؤدية إلى منازلهم ومحالهم التجارية . 

وقال المصلين أن " هذه المياه العادمة التي تنتج من فيضان حفر إمتصاصية تعود ملكيتها لمواطنين مجاورين ومساكنهم متلاصقة ببعضها ولا يقومون "  بسحبها  " ، مما يتسبب  بفيضانها أمام مدخل أقدم المساجد  وأكبرها في منطقة ساكب وهو مسجد عمر بن الخطاب والأحياء السكنية المجاورة وغيرها من الطرق الحيوية في المنطقة  ".

وقال الحاج أبو سراج أن " هذه المياه تعيق عملية دخول المصلين للمسجد ، كونها تتدفق بكميات كبيرة أمام المسجد مباشرة ، عدا عن أنها تمر كذلك من أمام ديوان إحدى العشائر في المنطقة وهذا الديوان تقام فيه الأفراح والأتراح والإجتماعات  الأخرى ويرتاده يوميا مئات الأفراد ".


ويرى أبو سراج أن " عدد المصلين الذين يرتادون هذا المسجد يقل تدريجيا ، لا سيما وأن  هذه المياه  تمر على شكل سيل جاري من أمام مدخل المسجد مباشرة وتتسبب في إنبعاث روائح  كريهة جدا وتتكاثر وتتجمع عليها الحشرات والجراثيم وخاصة في فصل الصيف ".


وتحدث سكان الحي عن المشاكل التي تسببها هذه المياه العادمة ومن أبرزها إنبعاث روائح كريهة وتكاثر الحشرات عليها ، فضلا عن أنها تسببت بتدمير البنية التحتية للشوارع وتشكل الحفر وانجراف الزفتة والحصى  الشارع .

ويطالب السكان الجهات المعنية بضرورة إلزام المواطنين بعمل حفر إمتصاصية ذات قدرة إمتصاصية عالية وبمواصفات فنية لا تسمح بتنفيذ هذه المياه العادمة إلى الشوارع ، أو إلزامهم  بسحب المياه العادمة عن طريق صهاريج النضح .

وتتجدد نفس الشكوى في منطقة أخرى في منطقة ساكب وهي حي النادي والشمالية والذي يعد مستنقع آخر للمياه العادمة التي تتسرب من الحفر الإمتصاصية وتصب في الشارع الرئيسي  الذي يربط مدينة جرش بعجلون ويتفرع إلى منطقة دبين ومحمية الغزلان وغابة الأرز التي تعد من أنشط المناطق السياحية في المملكة في فصل الصيف وفق بلال الرجا ( أحد سكان المنطقة ) .

وأضاف الرجا أن "  مستنقع المياه العادمة يصب في مفترق طرق رئيسية وتسبب كذلك بتدمير البنية التحتية للشوارع والطرق الرئيسية  ، عدا عن الروائح والحشرات التي تنبعث من المياه العادمة ".

وطالب الرجا الجهات المعنية بضرورة الإسراع بتشغيل الصرف الصحي في المنطقة والتي أقيم قبل 3 سنوات ولغاية الآن لم يتم تشغيلة وما زالت مشكلة الحفر الإمتصاصية المتسربة تراوح مكانها .

وأتفق أبو أمجد مع الرجا في أن " هذه المياه العادمة يمكن أن تتسرب على مصادر المياه الجوفية ومياه الشرب  وينتج عنه تلوث مياه الشرب ، كما حدث في منطقة ريمون قبل عدة شهور ".

وأضاف أبو أمجد أن " منطقة ساكب تشتهر بكثرة عيون المياه  وفي أماكن متعددة وهذه المياه العادمة من السهل أن تتسرب إليها كون الطبيعة الجغرافية لساكب تتميز بأنها جبلية وهذه المياه تتسرب  منذ سنوات ، دون أدنى التفات لها من الجهات المعنية " بحد قوله .


في المقابل يؤكد رئيس بلدية المعراض الدكتور أحمد الزعبي أن " البلدية تقوم بإستمرار بإرسال صهاريج تقوم بنضح الحفر الإمتصاصية ، غير أن هذه الحفر كثيرة ولا تتمكن البلدية أن تقوم وعلى مدار الساعة بالعمل على سحب المياه العادمة من الطرق ، وفقا لإمكانياتها ".


وأوضح الزعبي أن " هذه الحفر تعود ملكيتها لمواطنين ، واعدا أن يتم متابعة الموضوع بكل جدية وأن يتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين ويلزمهم بسحب الحفر وتخليص المنطقة والشوارع من المياه العادمة ".


وأضاف الزعبي أن "تشغيل مشروع الصرف الصحي في مناطق بلدية المعراض سيساهم في التخلص من الحفر الإمتصاصية  والمقامة في أماكن وطرق عشوائية وتؤذي المجاورين والمارة بالروائح والحشرات والجرذان  خاصة في فصل الصيف ".

وأكد الزعبي أن " البلدية موعودة بزيارة لوزير البلديات هذا الأسبوع وسيتم إطلاعه على وضع البلدية ومشاكلها  ، خاصة مشكلة مشروع الصرف الصحي  المتعثر ".


وجاء تنفيذ مشروع الصرف الصحي  لقرى غرب جرش  عام  2007 وإنشاء محطة تنقية في نفس المنطقة والذي تقدر تكلفته بـ18 مليون دينار، بالتزامن مع حادثة تسممات ساكب التي أدت لإصابة 340 حالة تعاملت معها الكوادر الطبية في مستشفى جرش ، فضلا عن ما يزيد عن 114 حالة تلقت العلاج في المستشفيات المجاورة.

ولا يزال الخلاف قائم ما بين البلدية ووزارة المياه بسبب عدم التزام المعتهدين بالاتفاقية المبرمة بين الطرفين والتي تلزمهم  بإعادة  أوضاع الطرق إلى ما كانت عليه قبل الحفريات بما يشمل الاضرار التي أحدثتها الآليات الكبيرة في عرض الشارع ، وتصويب أوضاع الأجزاء المحفرة والتي زادت عن الـ  80 سم المتفق عليها بحسب العطاء " ،وفقا للزعبي الذي اكد ان " البلدية لن تمنح تلك الشركات براءة الذمم ما لم تلتزم ببنود الاتفاقية".

ورغم وعود أطلقها وزراء المياه السابقين بزيارة المنطقة فلا تزال  المشكلة معلقة "، بحسب الزعبي الذي أشار الى ان " الوزارة تجاهلت مطلب كان متفق عليه ويتصل بابتعاث لجنة تقدر الاضرار التي خلفها تنفيذ المشروع ".

0 ارسل تعليقا

إرسال تعليق
Powered by Blogger | Big News Times Theme by Basnetg Templates

Latest News

>> <<

  • Recent Posts
  • Comments

    Blog Archive

    Followers

    محليات
    You are here : Home »
    حدث خطأ في هذه الأداة

    Popular Posts